العلامة المجلسي
169
بحار الأنوار
ابن محمد الضبي ، عن شعيب بن عمرو ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي قال : دخلت على أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام وعنده زيد أخوه عليه السلام فدخل عليه معروف بن خربوذ المكي فقال أبو جعفر عليه السلام : يا معروف أنشدني من طرائف ما عندك ، فأنشده : لعمرك ما إن أبو مالك * بوان ولا بضعيف قواه ولا بألد لدى قوله * يعادي الحكيم إذا ما نهاه ولكنه سيد بارع * كريم الطبايع حلو نثاه ( * ) إذا سدته سدت مطواعة * ومهما وكلت إليه كفاه قال : فوضع محمد بن علي عليه السلام يده على كتفي زيد عليه السلام فقال : هذه صفتك يا أبا الحسين ( 1 ) . بيان : الألد الخصم المعاند الذي لا يميل إلى الحق ، والنثا مقصورا ما أخبرت به عن الرجل من حسن أو سيئ ، وقوله سدت مطواعة أي إذا صرت له سيدا وجدته في غاية الإطاعة ، والتاء للمبالغة . 15 - أمالي الصدوق : النقاش ، عن أحمد الهمداني ، عن المنذر بن محمد ، عن أحمد بن رشد ، عن عمه سعيد بن خيثم ، عن أبي حمزة الثمالي قال : حججت فأتيت علي بن الحسين عليه السلام فقال لي : يا أبا حمزة ألا أحدثك عن رؤيا رأيتها ؟ رأيت كأني أدخلت الجنة ، فأتيت بحوراء لم أر أحسن منها ، فبينا أنا متكئ على أريكتي إذ سمعت قائلا يقول : يا علي بن الحسين ليهنئك زيد ، يا علي بن الحسين ليهنئك زيد فيهنئك زيد قال أبو حمزة : ثم حججت بعده فأتيت علي بن الحسين عليه السلام فقرعت الباب ففتح لي ودخلت ، فإذا هو حامل زيدا على يده ، أو قال : حامل غلاما على يده
--> * بتقديم النون على المثلثة ، وقد صحف في المصدر وهكذا النسخة الكمباني تارة " ثناه " وأخرى " نشأة " وهكذا فيما يأتي من بيان المصنف قدس سره ، والصحيح ما في الصلب راجع القاموس المحيط ج 4 ص 393 . ( ب ) ( 1 ) أمالي الصدوق ص 40 .